الحربي

918

غريب الحديث

باب ضوع حدثنا شجاع ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، عن يزيد ، عن مقسم ، عن ابن عباس : جاء العباس فجلس على الباب وهو يتضوع من رسول الله صلى الله عليه رائحة لم يوجد عليها . قال أبو نصر : تضوع الريح : أخذ هكذا وهكذا ، قال إذا قامتا تضوع المسك منهما نسيم الصبا جاءت بريح القرنفل والضوع : طائر أصغر من الغراب . جناحاه ورديان والجميع ضيعان ، قال الشاعر : لا يسمع المرء فيها ما يؤنسه باليل إلا نئيم البوم والضوع والضوع : رفع الصبي صوته بالبكاء ، ضاع يضوع ، قال ابن الطثرية : تعز عليها رقبتي ويسوؤها بكاه فتثنى الجيد ان يتضوعا .